وعن ابن (أ) القاسم والقعنبي: ويدعو لأبي بكر وعمر.
وعن ابن عون: سأل رجلٌ نافعًا (ب) هل كان ابن عمر يسلم على القبر؟ قال: نعم، لقد رأيته مائة مرة أو أكثر كان يأتي القبر فيقوم عنده (جـ) فيقول: السلام على النبي ﷺ السلام على أبي بكر، السلام على أبي.
وروى أبو حنيفة عن ابن عمر من قوله أنه قال: السنة أن تأتي قبر النبي ﷺ من قبل القبلة. فجعل ذلك من السنة. وروى أحمد أن أبا أيوب وَجَده مروان واضعًا وجهه على قبر رسول الله ﷺ (د وفي "الشفاء" قال بعضهم: رأيت أنس بن مالك أتى إلى قبر النبي ﷺ د) - فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلم على النبي ﷺ ثم انصرف.
وفي البزار: خرج عمر إلى منبر رسول الله ﷺ فإذا معاذ بن جبل قائم يبكي عند قبر رسول الله ﷺ فقال: ما يبكيك يا معاذ ... الحديث.
وأخرج الحافظ أبو ذر الهروي في آخر كتابه "المسند" من طريق محمد بن يوسف بن الطباخ قال حدثنا مصعب قال: قال الدراورديّ: رأيتُ جعفر بن محمد -أي الصادق ابن الباقر- جاء فسلم على رسول الله ﷺ ثم انتهى فسلم على أبي بكر وعمر فرآني كأني تعجبت أو قال: فسرني لإكذابه بذلك ما يزعمه الشيعة من بغضهم للشيخين، قال: فقال لي: والله إن هذا أدين الله به.