خيرًا أو ليصمت" (١). فإن كان إليه حاجة أو ترتبت (أ) عليه فائدة؛ بأن تُنكر عليه إعراضه عنها، أو تدَّعي عليه العجز عن الجماع، أو نحو ذلك، فلا كراهةَ في ذكره، كما قال ﷺ: "إني لأفعله أنا وهذه" (٢).
وقال النبي ﷺ لأبي طلحة: "أعرستم الليلة" (٣). وقال لجابر: "الكَيْسَ الكَيْسَ" (٤).
٨٣٩ - وعن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: "تطعمها إذا أكلت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلَّا في البيت". رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وعلق البخاري بعضه، وصححه ابن حبان والحاكم (٥).
Rujukan halaman ini:البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 7، ص 224 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2812)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.