الله ثم قال: اللهم جنِّبني". ولكن المصرح فيه بـ: "باسم الله". تكون مفسرة للذكر، وصيغة المثنى تحتمل أن يريد المتكلم نفسه وزوجه، أو لقصد التعظيم، وجاء في رواية الطبراني (١) عن أبي أُمامة: "جنِّبني وجنِّب ما رزقتني من الشيطان الرجيم".
وقوله: "فإنه إن يقدَّر بينهما". في رواية البخاري: "ثم قدِّر بينهما ولد أو قضي ولد". كذا بالشك. وفي رواية الكشميهني (٢): "ثم قدِّر بينهما في ذلك". أي الحال، "ولد". وفي رواية سفيان بن عيينة (٣): "فإن قضى الله بينهما ولدًا". ومثله في رواية إسرائيل (٤)، وفي رواية شعبة (٥): "فإن كان بينهما ولد". ولمسلم من طريقه (٦): "فإنه إن يقدَّر بينهما ولد في ذلك". وفي رواية جرير (٧): "ثم قدِّر أن يكون". وفي رواية همام (٨): "فرُزقا ولدًا".
وقوله: "لم يضرَّه الشيطان أبدًا". وجاء في رواية لمسلم وأحمد (٩):