Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 7, halaman 347

  1. كتاب النكاح
  2. باب القسم

والمراد بـ "بأهلك" هنا نفسه ﷺ؛ أي: إني لا أفعل فعلًا به هوانك عليَّ.

وفيه دلالة على استحباب ملاطفة الأهل والعيال وغيرهم، وتقريب الحق من فهم المخاطب ليرجع إليه، والعدل بين الزوجات، والله أعلم.

٨٧٧ - وعن عائشة ﵂، أن سودة بنت زَمَعة وهبت [يومها] (أ) لعائشة، (ب وكان النبي ﷺ ب) يقسمُ لعائشة ﵂ يومها ويوم سودة. متفق عليه (١).

هي سودة بنت زَمَعة زوج النبي ﷺ، وكان تزوجها بمكة بعد موت خديجة ودخل عليها بها (جـ) وهاجرت معه، وكان العقد بها بعد أن عقد على عائشة، وأما الدخول بعائشة فكان متأخرا. كذا في مسلم (٢)، قال ابن الجوزي (٣): والدخول بعائشة كان بعد سودة بالاتفاق، وهبت يومها لعائشة، وزاد البخاري (٤) في الهبة: وليلتها. وزاد في آخره: تبتغي بذلك رضا رسول الله ﷺ. وفي رواية لمسلم (٢): لما أن كبرت سودة وهبت

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 7، ص 347 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.