Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 348

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترغيب في مكارم الأخلاق

﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ (١).

وقوله: "وما يزال الرجل يصدق". إلى آخره. قال ابن بطال (٢): المراد يتكرر منه الصدق حتى يستحق اسم المبالغة وهو صدّيق.

وقوله: "الفجور". أصل الفجر: الشق، فالفجور شق الديانة، ويطلق على الميل إلى الفساد وعلى الانبعاث في المعاصي، وهو اسم جامع للشر.

وقوله: "وما يزال الرجل يكذب". إلى آخره. المراد أنه إذا تكرر منه الكذب استحق اسم المبالغة وهو كذاب.

وفي الحديث إشارة إلى أن من توقى الكذب بالقصد الصحيح إلى الصدق صار الصدق له سجية حتى يستحق الوصف به، وكذلك عكسه، وأما ذم الكاذب ومدح الصادق فهو حاصل على كل حال، والحديث فيه دلالة على تحريم الكذب على العموم، وقد تقدم الكلام على هذا قريبًا (٣).

١٢٨١ - وعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث". متفق عليه (٤).

قوله: "إياكم". ضمير جماعة المخاطبين منصوب على التحذير بفعل

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 348 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.