Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 349

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترغيب في مكارم الأخلاق

مقدر، والظن معطوف عليه. الحديث قد تقدم في الباب الأول فهو تكرير (١).

١٢٨٢ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إياكم والجلوس بالطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها. قال: "فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه". قالوا: وما حقه؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر". متفق عليه (٢).

قوله: "إياكم". للتحذير، و: "الجلوسَ" بالنصب عطف على الضمير محذر منه، و: "الطُّرُقات". بضمتين جمع طرق، وطرق جمع طريق.

وقوله: قالوا. إلخ. قال القاضي عياض (٣): فيه دليل (أ) على أنهم فهموا أن الأمر ليس للوجوب، وأنه للترغيب فيما هو الأولى، إذ لو فهموا الوجوب لم يراجعوه.

قال المصنف رحمه الله تعالى (٣): ويحتمل أنهم رجوا وقوع النسخ تخفيفًا لما شكوا من الحاجة إلى ذلك، ويؤيده أن في مرسل يحيى بن يعمر:

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 349 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.