Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 384

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

وحديث ابن مسعود رفعه: "سلوا (أ) الله من فضله؛ فإن الله يحب أن يسأل". أخرجه التِّرمذيُّ (١)، وحديث ابن عمر رفعه: "إن الدعاء ينفع ممَّا نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء". وفي سنده لين، وقد صححه مع ذلك الحاكم (٢)، وأخرج الطّبرانيّ في "الدعاء" (٣) بسند رجاله ثقات إلَّا أن فيه عنعنة بقية (٤) عن عائشة مرفوعًا: "إن الله يحب الملحين في الدعاء". وذهب طائفة إلى أن ترك الدعاء والاستسلام للقضاء أفضل، وتأولوا الآية الكريمة بأن المراد بالدعاء العبادة؛ لقوله في آخر الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ (٥). ولحديث النُّعمان بن بشير عن النَّبيِّ ﷺ قال: "الدعاء هو العبادة". ثم قرأ الآية. أخرجه الأربعة وصححه التِّرمذيُّ والحاكم (٦). وأجاب الجمهور أن الدعاء من أعظم العبادة فأطلق في آخر الآية العبادة على الدعاء لما كان الدعاء ركنها الأعظم، كقوله: "الحج عرفة" (٧). وقال الإمام تقي الدين السبكي ﵀ (٨): إن العبادة تشمل الدعاء فهي

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 384 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.