وذهب الأكثر إلى أن الدعاء أفضل، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. فإن الأمر أقل أحواله أن يكون للندب هنا. وقوله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ (١) الآية. ودلت عليه (أ) آثار كثيرة؛ منها ما أخرجه التِّرمذيُّ (٢) من حديث أنصر رفعه: "الدعاء منع العبادة". وحديث أبي هريرة رفعه: "من لم يسأل الله يغضب عليه". أخرجه البُخاريّ في "الأدب المفرد" والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، كلهم من رواية أبي صالح الخوزي (٣) -بضم الخاء المعجمة وسكون الواو ثم زاي معجمة- وهو مختلف فيه (٤)؛ ضعفه ابن معين (٥)، وقوَّاه أبو زرعة (٦)، وليس هو أبا صالح السمان (٧) كما ظنه الحافظ ابن كثير (٨). قال الطيبي (٩): معناه أن من لم يسأل الله يبغضه، والمبغوض مغضوب عليه، والله يحب أن يسأل. انتهى.
Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي
Baca Juz 10, halaman 383
Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 383 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.