غيرهم، إلا أنه يقال: إن النبي ﷺ لمّا علَّمهم الصلاة عليه ذكره الآل والزوجات والذرية ولم يذكر غيرهم، فيكون ذلك خاصًّا ولا يقاس عليه، ويحتمل أن التنصيص لا يمنع القياس. وأما السلام فقال: قولوا: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" (١). فأشار البخاري (٢) إلى أنها تجوز الصلاة ولو استقلالا؛ لأنه بوب: هل يصلّى على غير النبي. ثم أورد قوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (٣). وأورد (١) حديث: "اللهم صل على آل أبي أوفى" (٤). وقد جاء مثله عن قيس بن سعد بن عبادة، أن النبي ﷺ رفع يديه وهو يقول: "اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة". أخرجه أبو داود والنسائي (٥)، وسنده جيد، وفي حديث جابر أن امرأته قالت للنبي ﷺ: صلّ عليَّ وعلى زوجي. ففعل. أخرجه أحمد مطولًا ومختصرًا وصححه ابن حبان (٦). وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (٧). وفي صحيح مسلم (٨) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إن الملائكة تقول لروح المؤمن: صلى الله عليك وعلى جسدك".
Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي
Baca Juz 10, halaman 422
Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 422 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4391)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.