Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 10, halaman 438

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء

الأنصاري تسميتها: "غراس الجنة". وهو أنه مر ﷺ ليلة الإسراء على إبراهيم ﵇ فقال له: مُر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسع". فقال ﷺ: "ومن غراس الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم" (١).

قال العلماء: سبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأنه لا مانع غيره، ولا رادَّ لأمرِه، وأن العبد لا يملك شيئًا من الأمر. قال أهل اللغة: الحول عبارة عن الحركة والحيلة. أي لا حركة ولا استطاعة ولا حيلة إلا بمشيئة الله.

وروي عن النبي ﷺ في معناها: أي لا حول عن المعاصي إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بالله. قال ﵊: "كذلك أخبرني جبريل عن الله ﵎" (٢). وروي عن علي ﵁ في معناها: أي أنَّا لا نَملِك مع الله شيئًا، ولا نملك من دونه شيئًا، ولا نملك إلا ما ملَّكَنا مما هو أملك به منا. وقيل: لا حول في دفع شرٍّ، ولا قوة في تحصيل خيرٍ إلا بالله. ويعبر عن هذه الكلمة بالحوقلة والحولقة، وبالأول جزم الأزهري (٣)، والثاني الجوهري (٤).

ويقال أيضًا: لا حيل ولا قوة. في لغة غريبة حكاها الجوهري وغيره (٥).

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 10، ص 438 (SanadKitab #17747, hlm. urut 4407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.