الاستسقاء. قال المنذري (١): وإذا تعذر الجمع، فرواية الإثبات مقدمة على النفي. وقد جاء في الرفع أحاديث كثيرة أفردها المنذري في جزء، وروى الترمذي (٢) في حديث عمر ﵁ قال: [كان] (أ) النبي ﷺ إذا رفع يده في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه. وفي "سنن أبي داود" (٣) عن ابن عباس نحوه، وفي إسنادهما مقالٌ. وقال الترمذي في الحديث الأول: إنه غريب. وإن قال عبد الحق (٤): إن الترمذي قال فيه: إنه صحيح. فليس ذلك في النسخ المعتمدة. وعقد البخاري (٥) لها بابًا مفردًا في "الأدب المفرد"، وذكر في قصة قدوم الطفيل بن عمرو [على] (ب) النبي ﷺ، فقال: إن دوسًا عصت فادعُ الله عليها. فاستقبل القبلة وهو رافع يده. الحديث. وسنده صحيح، وأخرجه مسلم (٦).
وحديث عائشة (٧) أنها رأت النبي ﷺ يدعو رافعًا يديه يقول: "اللهم إنما أنا بشر". الحديث، ولمسلم (٨) في حديث الكسوف عن عبد الرحمن بن