Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 1, halaman 15

  1. [مقدمة المصنف]

في الزكاة: "لا يحلُّ لآلِ محمد منها شيءٌ" (أ)] (١) وفي معنى أنهم جميع الأمة قول أبي طالب (٢):

وانصر على آلِ الصليبِ ... وعابِدِيه اليوم آلك

فـ "آل الصَّلِيب" المراد به: أتباع الصليب، وهذا هو اختيار الأزهريّ (٣) وغيره مِن المحققين، ورجح الأكثرون الثاني.

وذهب جماعةٌ مِن أئمة أهل البيت إلى أن المراد بهم ذرية النبي ﷺ (٤).

و"الصَّحب" اسمُ جمع لصاحب، وقد اختُلف (ب) في تحقيق معنى الصحابي فقيل: مَنْ طالت مجالسته للنبي ﷺ مُتَّبعا لشرعه، والاتباع على أحد وجهيْن: إما في حياته -وهو رأي أكثر أهل هذا القول- أو في حياته وبعد وفاته، وهو رأي أقلهم، لأنَّ هذا الاسم يفيد التعظيم ولا يستحقه مَنْ بَدل بعده.

والظاهر هو الأول، ويدل على هذا القول ما أخرجه ابنُ الصلاح عن موسى السبلانيّ قال: أتيتُ أنس بن مالك فقلتُ: هل بقَي مِن أصحاب رسول الله ﷺ أحد غيرُك؟

قال: "بقيَ ناسٌ من الأعراب قد رأوه، أما مَن صَحِبه فلا" (٥).

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 1، ص 15 (SanadKitab #17747, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.