Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 1, halaman 16

  1. [مقدمة المصنف]

وقيل: مَنْ طالت مجالسته متبعا له مع الرواية، ذهب إلى هذا القاضي عبدُ الله بن زيد.

وذهب ابنُ المسيب إلى أنه مَنْ أقام معه سنة، أو غزا غزوة أو غزوتَيْن (١).

وقال بعضُ أهل الحديث وبعض الفقهاء: هو مَنْ رأى النبي ﷺ مع إسلامه (٢)، وهذا القولُ يتأيد بقوله: ﷺ: "طُوبى لمن راني، أو رأى من رآني" (٣)، فلا يبعد أن يكون رؤية النبي ﷺ محصلة من الفوائد وجميل العوائد الكثير الطيب الذي يستحق صاحبها الشرف الكبير والفضل العميم.

[واختار المصنفُ -رحمه اللهُ تعالى- لفظ: "مَنْ لقى" دون "من رآني"، لعموم اللقاء للأعمى.

قال: "وكان مؤمنًا ومات على الإِسلام، ولو تخلّلت ردّة" لإِطباق المحدثين على عَدِّ الأشعث بن قيس (٤) ونحوه ممن وقع منه ذلك، وأما مَنْ لقيه غير مؤمن

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 1، ص 16 (SanadKitab #17747, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.