وأهل السنة يؤمنون بكل ما جاء في الكتاب والسنة من فضائلهم ومناقبهم، ومما يدخل في هذا أنهم يشهدون بالجنة لمن شهد له رسول ﷺ كالعشرة المبشرين بالجنة، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وأبو عبيدة بن الجراح، هؤلاء هم العشرة (¬١).
والمبشرون بالجنة كثير، ومنهم: ثابت بن قيس بن شماس خطيب النبي ﷺ (¬٢)، ومنهم الحسن والحسين ﵃ (¬٣).
وهذه بشارات على وجه التعيين فلان وفلان وفلان، وتقدم أنه ممن يُشهد لهم بالجنة كل من بايع تحت الشجرة - أهل بيعة الرضوان - الذين قال فيهم الرسول ﷺ: «لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة».
فهذا يقتضي أن أهل السنة والجماعة يقفون مع النصوص، ويؤمنون بكل ما أخبر الله به في كتابه، أو أخبر به الرسول ﷺ وهو الصادق المصدوق، فكل ما أخبر به فهو حق من عند الله.