Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 47

  1. بعث الله رسله في صفاته بالنفي والإثبات
  2. لماذا سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؟

بعد هذا يقول الشيخ: «وقد دخل في هذه الجملة»:

المشار إليه - القاعدة - قد دخل في هذه الجملة ما وَصَف الله به نفسه في سورة الإخلاص التي تَعْدِل ثُلُث القرآن، وهي قوله سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد (١) اللَّهُ الصَّمَد (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (٤)﴾.

هذه سورة الإخلاص؛ لأنها متضمِّنة للتوحيد العلمي الخبري المستلزم لتوحيد العبادة، وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده إنها تعدل ثلث القرآن» (¬١). تعدل ثلث القرآن من حيث الثواب، فتلاوتها مرةً واحدةً تعدل ثلث القرآن.

ولكن هذا لا يعني الاكتفاء بها عن تلاوة القرآن، فلا بدَّ من تلاوة سائره، وتدبُّر سائر النصوص، لكن هذا دليل على فضْل هذه السورة،

وفضْل تلاوتها، وذَكَر بعض أهل العلم (¬٢) أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن؛ لأن القرآن ثلاثة أثلاث:

الأول: خبرٌ عن الله - يعني - خبرٌ عن أسمائه، وصفاته، وأفعاله.

والثاني: خبرٌ، وقصصٌ وهو: خبرٌ عن الخلق: عن الرسل، وأممهم، وبَدْء الخلق، واليوم الآخر.

والثالث: الأوامر، والنواهي.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 47 (SanadKitab #17773, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.