Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 48

  1. بعث الله رسله في صفاته بالنفي والإثبات
  2. معنى الصمد

فالقرآن توحيدٌ، وقصصٌ، وشرائعُ: أوامرٌ، ونواهٍ.

وسورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد (١)﴾ هذه خالصة للتوحيد ليس فيها إلا صفة الرب تعالى، ولهذا كان أحد الصحابة أميرًا على سريَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد (١)﴾ فلمَّا رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «سلوه لأيِّ شيءٍ يصنع ذلك» فسألوه؛ فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحبُّ أن أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: «أخبروه أن الله يحبه» (¬١)، ونحوه في خبر ثانٍ: «إن حبها أدخلك الجنة» (¬٢).

وهذه السورة فيها نفي وإثبات؛ فهي جارية على القاعدة.

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد (١) اللَّهُ الصَّمَد (٢)﴾ إثبات، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (٤)﴾ هذه ثلاث جُمَل كلُّها دالَّةٌ على نفي.

ودلَّت هذه السورة على اسمين من أسمائه الحسنى: «الأحد، والصمد»، وهذان الاسمان لم يُذكَرا في غير هذه السورة، فأما اسمه «الأحد» فيدلُّ على وحدانيَّته، وهو يتضمَّن نفي الشريك، والشبيه فلا شريك له، ولا شبيه، واسمه «الصمد» فُسِّر بأنه الذي لا يأكل ولا يشرب، وهو تعالى لا يأكل ولا يشرب؛ لأن هذا هو موجب غناه فهو

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 48 (SanadKitab #17773, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.