Lewati ke konten

Kitab: Maqalat fi Kalimat · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 167

  1. القسم الأول
  2. كفانا غفلة

الدنيا باسمهم ولا ينالون منها إلا الفتات، وتقام الحفلات والولائم بأموالهم ويبقون يسألون على الباب؟ وكيف يدعى مديرو المدارس الرسمية بكتاب رسمي من الوزارة إلى المكتب الثقافي البريطاني ليروا فلماً اختاره لهم المكتب؟ فلماً علمياً (بالطبع) ليس فيه شيء، ولا يراد من إنفاق الأموال على عرضه إلا منفعتنا نحن فقط! وكيف نوزع الأفلام الأمريكية على مدارسنا؟

إلى متى نبقى مغفلين تلعب بنا دعايات الأميركان والإنكليز والروس؟ متى ننتبه؟ متى نعي؟

***

Rujukan halaman ini: مقالات في كلمات، ص 167 (SanadKitab #17802, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.