ثلاثتهم: (عمرو بن عاصم، والحجاج بن منهال، وسليمان بن حرب)، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة.
- أخرجه: الدارقطني (١٧٦١) قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، ومحمد بن محمد السراج، قالا: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا عنبسة.
ثلاثتهم: (يونس، وقتادة، وعنبسة) عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
٤٢٥٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: قاتل رسول الله ﷺ فحارب خصفة بنخل، فرأوا من المسلحين غرة، فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله ﷺ بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: "الله" فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ، فقال: "من يمنعك مني" قال: "ركن كخير آخذ" قال: "أتشهد أن لا إله إلا الله؟ ". قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله. قال: فذهب إلى أصحابه، قال: قد جئتكم من عند خير الناس، فلما كان الظهر أو العصر صلى بهم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم وطائفة صلوا مع رسول الله ﷺ فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين، ثم انصرفوا فكانوا مكان أولئك الذين كانوا بإزاء