عدوهم، وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعتين، فكان للقوم ركعتان ركعتان ولرسول الله ﷺ أربع ركعات" (¬١).
وفي رواية: عن جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة في الخوف أين أنزل وأين هو؟ فقال: خرجنا نتلقى عيرا لقريش أتت من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل إلى رسول الله ﷺ وسيفه موضوع فقال: أنت محمد؟ قال: "نعم". قال: أما تخافني؟ قال: "لا" قال: فمن يمنعك مني؟ قال: "الله يمنعني منك". قال: فسل سيفه وتهدده القوم وأوعدوه فأمر رسول الله ﷺ الناس بالرحيل ويأخذ السلاح ثم نادى بالصلاة فصلت طائفة خلفه وطائفة تحرس مقبلين على العدو فصلى رسول الله ﷺ بالطائفة التي معه ركعتين وأقبلت الطائفة الأخرى فقامت في مصاف الذين صلوا مع رسول الله ﷺ وحرست الطائفة الذين صلوا مع رسول الله ﷺ وهم مقبلون على العدو فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعتين فصار لرسول الله ﷺ أربعا ولأصحابه ركعتين (¬٢).
صحيح.
- أخرجه: سعيد بن منصور (٤٢٥٠). وأحمد ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٢٩) قال: حدثنا عفان، وفي ٣/ ٣٩٠ (١٠٥١٩) قال: حدثنا سريج. وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٦١٠) قال: حدثنا أبو الوليد (يعني: الطيالسي). وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٣/ ٩٨٠ قال: حدثنا مسدد. وأبو يعلى (١٧٧٨)