* قال ابنُ رجبٍ ﵀:
وَبَعدَ أَهلِ الرِّيَاءِ يَدخُلُ النَّارَ أَصحَابُ الشَّهَوَاتِ، وَعَبِيدُ الهَوَى، الَّذِينَ أَطَاعُوا هَوَاهُم، وَعَصَوا مَولاهُم، فَأَمَّا عَبِيدُ اللَّهِ حَقّاً فَيُقَالُ لَهُمْ: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ [الفجر].
نَارُ جَهَنَّمَ تَنطَفِئُ بِنُورِ إِيمَانِ المُوَحِّدِينَ، في الحَدِيثِ: «تَقُولُ النَّارُ لِلمُؤمِنِ: جُزْ، فَقَد أَطفَأَ نُورُكَ لَهَبِي» (¬١).
وَفِي «المُسنَدِ» عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «لا يَبقَى مُؤمِنٌ وَلا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَتَكُونُ عَلَى المُؤمِنِينَ بَرداً وَسَلاماً، كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبرَاهِيمَ، حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ ضَجِيجاً مِنْ بَردِهِم» (¬٢).