Kitab: Syarh Kalimatil Ikhlash
Bab dan daftar isi:
من لم يحقق عبودية الرحمن وقع في عبودية الشيطان
- لا ينجو من عذاب الله إلا من حقق عبودية الله وحده
- تفاضل العباد في إيمانهم وطاعتهم
- اتباع الهوى أصل الشرك بنوعيه
- طاعة الشيطان في معصية الله نوع عبادة له
- أصل المشركين صنفان: قوم نوح، وقوم إبراهيم، وبيان أصل شركهم (ح)
- اسم «العارف» ليس من الأسماء الشرعية، وبيان معناه عند الصوفية
- مصطلح «المريد»، و «الفناء»، و «الاصطلام»، و «الجمعية» عند الصوفية، وبيان معانيها
- قول أحد العارفين: «لا ينال أحد مراده حتى ينفرد فردا بفرد» وتعليق الشارح عليه
- تعريف الجنيد ل «التوحيد»، وتعليق ابن القيم عليه
- إطلاق «الفرد» على الله ﷿
- تعليق الشارح على مسألة «الغشي والصعق» التي تحدث لبعض العباد
- من تمام محبة الله: محبة ما يحبه وكراهة ما يكرهه
- محبة الله مستلزمة لمحبة رسوله ﷺ وتصديقه ومتابعته
- كمال التوحيد يقتضي محبة ما يحبه الله، وبغض ما يبغضه الله؛ من الأعمال والأقوال والأشخاص
- قرن الله بين محبته ومحبة رسوله كما قرن بين طاعته وطاعة رسوله ﷺ في مواضع كثيرة
- «آية المحنة» وسبب تسميتها بذلك
- شيوخ الصوفية المتقدمون الغالب عليهم الخير
- وجوب العدل في الحكم على الطوائف والجماعات والأفراد
- من أغلاط الصوفية: مبالغتهم في تعظيم مقام المحبة، واستنقاصهم لمقام الرجاء والخوف
- إذا تمكنت المحبة في القلب لم تنبعث الجوارح إلا إلى طاعة الرب سبحانه
- حال خواص المحبين الصادقين
- من امتلأ قلبه من محبة الله لم يكن فيه فراغ لشيء من إرادات النفس والهوى
- قولهم: «القلب بيت الرب»، وبيان معناه
- الأنبياء والصالحون وسائر المؤمنين متفاضلون فيما بينهم في المرتبة والمحبة
- تعليق الشارح على قول المؤلف: «وصارت النفس حينئذ مطمئنة، ففنيت بإرادة مولاها عن مرادها وهواها» وانتقاده له
- لا ينجو من عذاب الله يوم القيامة إلا صاحب القلب السليم
- القلب السليم: هو الطاهر من أدناس المخالفات
- «القلب السليم» ذكر في القرآن في موضعين
- حقيقة «القلب السليم» هو: القلب السالم من المخالفات
- أقسام القلوب
- من أمراض القلوب التي تبعث عليها الشهوات: الرياء
- الرياء أخوف ما يخاف منه على الصالحين
- أحوال القلوب تشبه أحوال الأبدان
- أول من تسعر بهم النار: العباد المراءون بأعمالهم
- قول المؤلف: «ما نظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق» وتعليق الشارح عليه
- مثالان ضربهما المؤلف لبيان حال المرائي
- نار جهنم تنطفئ بنور إيمان الموحدين
- أصحاب القلوب السليمة يصيرون إلى الجنة من أول وهلة
- معنى «الورود» في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ وذكر خلاف أهل التفسير فيه
- قول المؤلف: «نار المحبة في قلوب المحبين تخاف منها نار جهنم» وتعليق الشارح عليه واستنكاره له
- لا يليق التعبير عن قوة محبة العبد لربه ب «النار»
- قول المؤلف: «ما للعارفين شغل بغير مولاهم، ولا هم في غيره»، وسياقه أقوال جهلة العباد في ذلك، وانتقاد الشارح لذلك
- من دخل النار من أهل «لا إله إلا الله» فلقلة صدقه في قولها
- من صدق في توحيده خلا قلبه من العبودية لغير الله
- لا يخلو القلب من غير الله مطلقا، وتوضيح ذلك
- العبادة قائمة على أركان ثلاثة
- قول بعض الصوفية: «نحن لا نعبد الله خوفا من عذابه ولا طمعا في ثوابه» وبيان نكارته، وسياق فتوى للشارح في ذلك
- قول الشعبي: «إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنبه» وبيان المؤلف لمعناه
- ليس من شرط تحقيق التوحيد العصمة من الذنوب
- الذنوب تجوز على الكمل من أولياء الله، لكن لا يجوز عليهم الإصرار عليها
- التوبة من أعلى مقامات الدين
- قول زيد بن أسلم: «إن الله ليحب العبد حتى يبلغ من حبه له أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك» وتعليق الشارح عليه
- أعظم أسباب المغفرة: التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة والمصائب
- نصيحة من المؤلف على العزم على فطام النفوس عن رضاع الهوى
- الإسلام يقتضي الاستسلام لله والانقياد لطاعته
- كثيرا ما يذكر الله عباده بهذه الأسماء الثلاثة: «السميع»، و «البصير»، و «العليم» والسر في ذلك
- الإيمان الصادق يبعث على مراقبة الله
- مقام المراقبة والخوف من الله يبعث على الكف عن المحارم، وعلى التوبة من الجرائم
- بم يستعان على غض البصر؟
- كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء منه
- الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة في تقرير الأمر الثابت
- الأحكام والعقائد لا تثبت إلا بالأدلة الصحيحة
- فصل في فضائل كلمة التوحيد