Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kalimatil Ikhlash

Bab dan daftar isi:

من لم يحقق عبودية الرحمن وقع في عبودية الشيطان

Baca bab ini

  1. لا ينجو من عذاب الله إلا من حقق عبودية الله وحده
  2. تفاضل العباد في إيمانهم وطاعتهم
  3. اتباع الهوى أصل الشرك بنوعيه
  4. طاعة الشيطان في معصية الله نوع عبادة له
  5. أصل المشركين صنفان: قوم نوح، وقوم إبراهيم، وبيان أصل شركهم (ح)
  6. اسم «العارف» ليس من الأسماء الشرعية، وبيان معناه عند الصوفية
  7. مصطلح «المريد»، و «الفناء»، و «الاصطلام»، و «الجمعية» عند الصوفية، وبيان معانيها
  8. قول أحد العارفين: «لا ينال أحد مراده حتى ينفرد فردا بفرد» وتعليق الشارح عليه
  9. تعريف الجنيد ل «التوحيد»، وتعليق ابن القيم عليه
  10. إطلاق «الفرد» على الله ﷿
  11. تعليق الشارح على مسألة «الغشي والصعق» التي تحدث لبعض العباد
  12. من تمام محبة الله: محبة ما يحبه وكراهة ما يكرهه
  13. محبة الله مستلزمة لمحبة رسوله ﷺ وتصديقه ومتابعته
  14. كمال التوحيد يقتضي محبة ما يحبه الله، وبغض ما يبغضه الله؛ من الأعمال والأقوال والأشخاص
  15. قرن الله بين محبته ومحبة رسوله كما قرن بين طاعته وطاعة رسوله ﷺ في مواضع كثيرة
  16. «آية المحنة» وسبب تسميتها بذلك
  17. شيوخ الصوفية المتقدمون الغالب عليهم الخير
  18. وجوب العدل في الحكم على الطوائف والجماعات والأفراد
  19. من أغلاط الصوفية: مبالغتهم في تعظيم مقام المحبة، واستنقاصهم لمقام الرجاء والخوف
  20. إذا تمكنت المحبة في القلب لم تنبعث الجوارح إلا إلى طاعة الرب سبحانه
  21. حال خواص المحبين الصادقين
  22. من امتلأ قلبه من محبة الله لم يكن فيه فراغ لشيء من إرادات النفس والهوى
  23. قولهم: «القلب بيت الرب»، وبيان معناه
  24. الأنبياء والصالحون وسائر المؤمنين متفاضلون فيما بينهم في المرتبة والمحبة
  25. تعليق الشارح على قول المؤلف: «وصارت النفس حينئذ مطمئنة، ففنيت بإرادة مولاها عن مرادها وهواها» وانتقاده له
  26. لا ينجو من عذاب الله يوم القيامة إلا صاحب القلب السليم
  27. القلب السليم: هو الطاهر من أدناس المخالفات
  28. «القلب السليم» ذكر في القرآن في موضعين
  29. حقيقة «القلب السليم» هو: القلب السالم من المخالفات
  30. أقسام القلوب
  31. من أمراض القلوب التي تبعث عليها الشهوات: الرياء
  32. الرياء أخوف ما يخاف منه على الصالحين
  33. أحوال القلوب تشبه أحوال الأبدان
  34. أول من تسعر بهم النار: العباد المراءون بأعمالهم
  35. قول المؤلف: «ما نظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق» وتعليق الشارح عليه
  36. مثالان ضربهما المؤلف لبيان حال المرائي
  37. نار جهنم تنطفئ بنور إيمان الموحدين
  38. أصحاب القلوب السليمة يصيرون إلى الجنة من أول وهلة
  39. معنى «الورود» في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ وذكر خلاف أهل التفسير فيه
  40. قول المؤلف: «نار المحبة في قلوب المحبين تخاف منها نار جهنم» وتعليق الشارح عليه واستنكاره له
  41. لا يليق التعبير عن قوة محبة العبد لربه ب «النار»
  42. قول المؤلف: «ما للعارفين شغل بغير مولاهم، ولا هم في غيره»، وسياقه أقوال جهلة العباد في ذلك، وانتقاد الشارح لذلك
  43. من دخل النار من أهل «لا إله إلا الله» فلقلة صدقه في قولها
  44. من صدق في توحيده خلا قلبه من العبودية لغير الله
  45. لا يخلو القلب من غير الله مطلقا، وتوضيح ذلك
  46. العبادة قائمة على أركان ثلاثة
  47. قول بعض الصوفية: «نحن لا نعبد الله خوفا من عذابه ولا طمعا في ثوابه» وبيان نكارته، وسياق فتوى للشارح في ذلك
  48. قول الشعبي: «إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنبه» وبيان المؤلف لمعناه
  49. ليس من شرط تحقيق التوحيد العصمة من الذنوب
  50. الذنوب تجوز على الكمل من أولياء الله، لكن لا يجوز عليهم الإصرار عليها
  51. التوبة من أعلى مقامات الدين
  52. قول زيد بن أسلم: «إن الله ليحب العبد حتى يبلغ من حبه له أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك» وتعليق الشارح عليه
  53. أعظم أسباب المغفرة: التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة والمصائب
  54. نصيحة من المؤلف على العزم على فطام النفوس عن رضاع الهوى
  55. الإسلام يقتضي الاستسلام لله والانقياد لطاعته
  56. كثيرا ما يذكر الله عباده بهذه الأسماء الثلاثة: «السميع»، و «البصير»، و «العليم» والسر في ذلك
  57. الإيمان الصادق يبعث على مراقبة الله
  58. مقام المراقبة والخوف من الله يبعث على الكف عن المحارم، وعلى التوبة من الجرائم
  59. بم يستعان على غض البصر؟
  60. كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء منه
  61. الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة في تقرير الأمر الثابت
  62. الأحكام والعقائد لا تثبت إلا بالأدلة الصحيحة
  63. فصل في فضائل كلمة التوحيد