Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kalimatil Ikhlash · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 144

  1. من لم يحقق عبودية الرحمن وقع في عبودية الشيطان
  2. قول زيد بن أسلم: «إن الله ليحب العبد حتى يبلغ من حبه له أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك» وتعليق الشارح عليه

وأعلى مقامات الدِّين «الإحسان»، وهو أن تعبد اللَّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

فالمقصود: أنَّ هذا الكلام الذي نَبَّه عليه المؤلف كلامٌ طَيِّبٌ؛ فليس من شرط الولاية العصمة، فأولياء اللَّه تَعْرِضُ لهم الذنوب، لكن يتوبون ويُنيبون ويُبادرون بالتوبة إلى اللَّه، خوفاً من اللَّه ومحبة له ورجاء لثوابه.

وأما قول زيد بن أسلم: (إنَّ اللَّه ليُحِبُّ العبدَ حتى يبلُغَ من حُبِّه له أن يقول: اذهبْ فاعمَلْ مَا شئتَ فقد غَفَرتُ لكَ) -إن صحَّ عنه- فمعناه: أن حكمة اللَّه تعالى تقتضي أن يقول لِوَلِيِّه: (اعمل ما شئتَ فقد غفرتُ لكَ)، وهذا نظير ما قاله ﷾ لأهل بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم» (¬١)، لكن لا يُجزم بنسبة هذا القول إلى اللَّه تعالى في أحدٍ إلا بنقلٍ صحيحٍ عن النبيِّ ﷺ، لكنَّه ممكِنٌ.

ولهذا نجزم أنَّ اللَّه تعالى قال لأهل بدرٍ: «اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم» لثبوت خبره ﷺ بذلك.

ومعلوم أن هذا ليس إذناً باقتراف الذنوب، ولكنه وعدٌ بالمغفرة إن بُلِيَ العبدُ بشيءٍ من الذنوب.

وهكذا قول الشعبي: (إِذا أحبَّ اللَّه عبداً لم يَضُرَّه ذنبُه) يجب حمله على أنه لا بد أن يوفق للتوبة أو غيرها من أسباب المغفرة كما بَيَّن ذلك ابنُ رجبٍ في سياق كلامه التالي.

Rujukan halaman ini: شرح كلمة الإخلاص لابن رجب، ص 144 (SanadKitab #17862, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.