Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 14

  1. باب في اللسان والفصاحة والبيان

امرأ أصلح من لسانه".

وعن عمر قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه، يقول: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه". وعن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن.

وعن الخليل قال: سمعت أيوب السختياني لحن فقال: أستغفر الله. وقال يونس بن حبيب: ليس للاحن مروءة، ولا لتارك الإعراب بهاء، ولو حلَّ بيأفوخة أعنان السماء.

اليأفوخ من الجمجمة، وهو من القبيلة: المقدمة والمؤخرة. وجماع اليأفوخ: اليآفيخ، قال العجاج:

أو كان ضرباً في يأفيخ البُهَم ... عنك حتى ما جزعنا من ألم

والذي [يكون] من الصبي قبل أن يتلاقى العظمان من اليأفوخ يقال لها: الرماعة واللماعة والنمغة. وأعنان السماء: نواحيها.

وقال أبو عكرمة: كان عمر إذا سمع رجلاً يخطئ قبَّح عليه، وإذا أصابه يلحن ضربه بالدرة. ويروى أن كاتباً لأبي موسى الأشعري كتب إلى عمر كتاباً فلحن فيه. فكتب عمر إلى أبي موسى: أن اضرب الكاتب سوطاً واعزله عن عملك.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 14 (SanadKitab #17879, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.