Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 15

  1. باب في اللسان والفصاحة والبيان

يروى عن النبي، صلى الله عليه، أنه لحن عنده رجل فقال: "أرشدوا أخاكم". وقيل إن رجلاً قصد أبا بكر، ﵁، في حاجة، فكثر لحنه ... إبداده. فقال له: استر عورتك وسل حاجتك. فبادر الرجل ثوبه. فقال له عمر، ﵁، وكان حاضراً: لم يردك خليفة رسول الله، [صلى] الله عليه، بهذا، إنما أمرك بإصلاح لسانك.

وعن عمر، ﵀، أنه قال: "أحبكم إلينا أحسنكم وجهاً حتى نستنطقكم، فإذا استنطقناكم كان أحبكم إلينا أحسنكم منطقاً حتى نختبركم، فإذا اختبرناكم كان أحبكم إلينا أحسنكم مَخْبَراً".

وقال عبد الملك بن مروان: "اللحن هجنة الشريف، والعجب آفة العقل، والكذب فساد كل شيء". وعن الشعبي أو غيره أنه قال: اللحن في الشريف كالجُدري في الوجه الحسن.

قال الخليل بن أحمد: دخلت على سليمان بن علي فرأيته يلحن اللحنة بعد اللحنة فقلت: أيها السيد، أبوك علي السَّجاد، وعمك عبد الله الحَبْر، والعباس بن عبد المطلب جدك، وما ولدك إلا خطيب أو فصيح، وأرى في كلامك سقطاً. قال: أقليلاً أم كثيراً؟ فقلت: بك بقل. قال: إنك لا تسمعه مني أبداً بعدها. قال فما أذن لأحد سَنَة. ثم دخلت عليه، فرأيته أفصح الأولين والآخرين. ثم غبرْتُ عنه يومين أو ثلاثة، فأتيته بأبيات عملتها فأنشدته:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 15 (SanadKitab #17879, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.