Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 198

  1. حرف اللام

تميم يقولون: لعلك أخانا.

ومن خفض بها في قولهم: لعل عبد الله قائماً نصب الخبر، ورفع فقال: لعل زيد قائم. وكذا عل زيد قائماً وقائم. فمن نصب قال: لا يكون الاسم مخفوضاً وخبره مرفوع، فينصبه في الحال.

والتفسير: ومن رفع فباللام. أنشد الفراء عن الكسائي:

أعد نظراً يا عبد [قيس] لعلَّما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا

فقال الكسائي: جعل لعلّما كلمة واحدة مثال إنما وكأنما [ويصل] الحمار بالفعل.

وقال الفراء: هذا لا يجوز أن يوصل بالفعل، فتقول: إنما يقوم زيد، فقد زالت عن معنى إن. ولعل لم يجعل معها شيئاً ألا ترى أنك لا تقول: لعلّما تقوم. وقال: ما: بمعنى الذي؛ أضاءت النار: وهي صلة، ونصب الاسم والفعل على لغة الذين يقولون: لعل زيداً أخانا، وقد قالوا: لعله زيداً.

لَعاً

لعاً: كلمة تقال لمن عثر يريدون انتعش، وهو دعاء له بالانتعاش والارتفاع، مؤنثة. قال الأخطل:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 198 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.