Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 199

  1. حرف اللام

فلا هدى الله قيساً من ضلالتها ... ولا لعاً لبني شيبان إن عثروا

وقال الأعشى:

بذات لوث عقرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا

ويروى بيت جميل:

أتوني وقالوا: يا جميل تبدلت ... بثينة تبدالاً، فقلت: لعاً لها

ويروى: لعلها.

وقال أبو زيد: إذا دعي للعاثر قيل: لعاً لك عالياً، ومثله دعدع؛ وأنشد:

لحا الله قوماً لم يقولوا لعاثر ... ولا لابن عم ناله الدهر: دعدعا

وقول العرب: لا لعا لفلان، أي لا أقامه الله.

ورجل لعَّاعة: يتكلف الألحان من غير صواب. ويقال للدنيا: لُعَاعَة، لسرعة زوالها.

لكن

لكن كلمة عطف تَعطف ما بعدها على ما قبلها، لكنها تثبت للآخر ما تنفيه عن الأول. تقول: ما رأيت زيداً لكن عمراً، قد أثبت الرؤية لعمرو دون زيد. ولو

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 199 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.