Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 191

  1. باب في وجوه اللغة

قال الشاعر:

كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسدَّ على السالكين السبيلا

قال الأصمعي: ابن بيض: رجل نحر بعيراً له على ثنية فسدَّها، فلم يقدر أحد أن يجوز، فضرب به المثل فقيل: "سد ابن بيض الطريق".

وقال غير الأصمعي: ابن بيض: رجل كانت عليه إتاوة فهرب بها، فاتَّبعه مطالبه. فلما خشي لحاقه وضع ما يطلبه به على الطريق ومضى. فلما أخذ الإتاوة رجع وقال: سدّ ابن بيض الطريق، أي: منعنا من اتّباعه حين وفى بما عليه، فكأنه سد الطريق.

فكنى الشاعر عن البعير بالثوب، إن كان التفسير على ما ذكر الأصمعي، [أو]، عن الإتاوة، إن كان التفسير على ما ذكر غيره، بالثوب؛ لأنهما وقيا كما يقي الثوب.

ومن الاستعارة: اللسان يوضع موضع القول؛ لأن القول يكون به.

قال الله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ﴾، أي: ذكراً حسناً.

وقال الشاعر:

إني أتتني لسان لا أسرُّ بها ... من علو، لا عجب منها ولا سخر

أي: أتاني خبر لا أُسَرُّ به.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 191 (SanadKitab #17879, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.