Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 192

  1. باب في وجوه اللغة

ومنه: قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾، أي: كل ذي مخلب من الطير، وكلَّ ذي حافر من الدواب، كذلك قال المفسرون.

وسمّى الحافر ظفراً على الاستعارة كما قال الشاعر، وذكر ضيفاً:

فما رقَدَ الوِلدان حتى رأيته ... على البَكْرِ يمريه بساق وحافر

فجعل الحافر موضع القدم.

وكما قال آخر:

سأمنعها، أو سوف أجعل أمرها ... إلى مَلِكٍ أظلافه لم تشقَّقِ

أي: ليس ببهيمة، يريد بالأظلاف: قدميه، وإنما الأظلاف للشاء والبقر.

والعرب تقول للرجل: هو غليظ المشافر، يريدون: الشَّفَتَين، والمشافر للإبل.

قال الحطيئة:

قروا جارك العيمان لما جفوته ... وقلص عن برد الشتاء مشافره

والعرب تقول: ذُقت هذا الأمر ذوقاً، بمعنى: علمته علماً واختبرته اختباراً، وإن

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 192 (SanadKitab #17879, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.