Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 40

  1. باب في اللسان والفصاحة والبيان

وقال ابن الأنباري: أراد راعياً أعجم لا يفهم كلامه. وقال:

كم من حسيب أخي عي وطمطمة ... فدم لدى القوم، معروف أذا نُسبا

والطمطمي والطمطماني: الذي لا يفصح.

ومن روى بيت عنترة: "تبري له حول النعام"، أراد: تعرض له، يقال: قد تبريت لفلان، أي تعرضت له، أنشد الفراء:

وأهلة ود قد تبريت ودهم ... [وأبليتهم في الحمد جُهدي ونائلي]

أي تعرضت لودهم.

وقد يجيء في الشعر في نعت العُجم الأعجم أفصح، يريد به: بيان القول وإن كان بغير العربية، كقول أبي النجم.

أعجم في آذانها فصيحا

وعنى بقول: "أعجم في آذانها فصيحا": صوت الحمار أنه أعجم، [وهو] في آذانها فصيح بين.

واللكنة: أن يُتعرض على الكلام باللغة الأعجمية.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 40 (SanadKitab #17879, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.