Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 443

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

وسميع مجازه: مسمع.

قال عمرو بن معدي كرب:

أمِنْ ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع

أي: الداعي المسمع.

وبصير مجازه: المبصر.

والعرب تقول: غضبت عليك مما تعلم، أي: من أجل ما تعلم.

قال الله، ﷿: ﴿كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾. قيل: من الخلق الذين تعلمون ممن كلفوا وقامت عليهم الحُجة. كأنه قال: من الذين يعلمون؛ لأنا قد أعلمناكم من الذين قد لزمهم الأمر والنهي. ووجه آخر: أن يكون ﴿مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾: من أجل ما يعلمون من الثواب والعقاب والأمر والنهي.

وقال الأعشى:

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي هوى أن تزارا

المعنى عندنا: من أجل ليلى؛ لقوله: "وشطَّت على ذي هوى"، فدل على أنه لم يزمع معهم، أي: من أجلهم لنأيهم عنه.

والعرب تقول: فعلت هذا لزيد، أي: من أجل زيد.

قال النمر بن تولب:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 443 (SanadKitab #17879, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.