Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 28

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

يُقال: طار من كذا، إذا استخف، وطار من الحزن أي جُنَّ، والعربُ تقول: عندي دابتان أركبهما وأستقي عليهما الماء، وإنما يَرْكَبُ واحدةُ منهما ويستقي على الأخرى، وذلك لاجتماعهما. قال الله ﷿ ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ وإنما يستخرج من الماء المِلْح دون العذب فجاز ذلك لاجتماعهما. واللفظ بالألف يكون استفهاماً والمعنى خبر، وإنما تكلمت به العربُ في خمسة أحرُف في سواء، وفي لأنظرن أقام عبد الله أم زيد؟ ولأعلمنَّ ١/ ٢٧٨ عمرو ذاهبٌ أم محمد؟ وما أبالي افتقرت أم استغنيت؟ وليت أزيدٌ قام أم عمرو؟ وأنشد الفراء:

سواء إذا ما أصلح الله أمركم ... علينا أدس مالكم أم أضارم

وأنشد:

سواء عليك العقر أم أنت نازلاً ... بأهل البيوت من سليم وعامر

وقال حسان:

ما أبالي أنب بالحزن تيسٌ ... أم لحاني يظهر غيبٍ لئيم

وقال زُهير:

وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آلُ حصن أم نساءُ

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 28 (SanadKitab #17879, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.