جِيئُوا بِهِ" فقطعوه ثم جاؤوا به، فقال له رسول الله ﷺ: "قُلْ أَسْتَغْفِرُ الله وأتوب إِلَيْهِ" قال: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: "اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ" (١).
أبو المنذر لا أعلم روى عنه إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
وذكر عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مرسلًا قال: أُتِيَ النبي ﷺ برجل سرق شملة، بهذا الحديث فقال: "اقْطَعُوا يَدَهُ ثُمَّ احْسمُوهَا" (٢).
وعن معمر عن ابن المنكدر أن النبي ﷺ قطع رجلًا ثم أمر به فحسم ثم قال: "تُبْ إِلَى اللهِ" قال: أتوب إلى الله، فقال النبي ﷺ: "إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ وَقَعَتْ فِي النَّارِ، فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلاَهَا" (٣).
قال عبد الرزاق يقول: استرجعها.
وروى النسائي من حديث عصمة بن مالك وعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة أن مملوكًا سرق على عهد رسول الله ﷺ، فرفع إلى رسول الله ﷺ فعفى عنه، ثم سرق الثانية والثالثة والرابعة، ففي كل مرة يرفع إليه فيعفو عنه، ثم رفع إليه الخامسة وقد سرق فقطع يده، ثم رفع إليه السادسة فقطع رجله، ثم رفع إليه السابعة فقطع يده، ثم رفع إليه الثامنة فقطع رجله وقال رسول الله ﷺ: "أَرْبَعٌ بِأَربْعٍ" (٤).
ولم يقل في حديث عبد الله: "أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ".
وهذا لا يصح للإرسال وضعف الإسناد.