وهو يقول: "خَبَأْتُ هَذَا لَكَ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ" (١).
زاد في طريق أخرى: وكان في حلقه شيء (٢).
أبو داود، عن عوف بن مالك أن رسول الله ﷺ كان إذا أتاه الفيء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى الأعزب حظًا، فدعينا وكنت أدعى قبل عمار، فدعيت فأعطاني حظين، وكان لي أهل ثم دُعي بعد عمار بن ياسر فأُعطي حظًا واحدًا (٣).
أبو داود، عن عمرو بن حريث قال: خطّ لي رسول الله ﷺ دارًا بالمدينة بقوس وقال: "إِن أَزْبِدُكَ أَزْبدُك" (٤).
وعن وائل بن حجر أن النبي ﷺ أقطعه أرضًا بحضرموت (٥).
وعن ابن عمر أن النبي ﷺ أقطع الزبير حُضْرَ فرسه، فأجرى فرسه حتى قام ثم رمى بسوطه، فقال: "أَعْطُوهُ مَنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطَ" (٦).
وعن عمرو بن عوف أن النبي ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبي ﷺ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْطى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّة جَلْسِيِّهَا وَغَوْرِيِّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرع مِنْ قُدْسَ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَق مُسْلِمٍ" (٧).
وعن ابن عباس مثله (٨).