وفي رواية عن سليمان أيضًا قال: فأتُي رسول الله ﷺ بتمر فأعطاه إياه وهو قريب من خمسة عشر صاعًا فقال: "تَصَدَّقْ بِهَا" فقال للنبي ﷺ: أعلى أفقر مني ومِن أهلي، فقال رسول الله ﷺ: "كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ" (١).
وذكر أبو داود أيضًا التي ظاهر منها. اسمها جميلة امرأة أوس (٢).
الترمذي، عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي عن النبي ﷺ في المظاهر يواقع قبل أن يكفر قال: "كَفَّارةٌ وَاحِدَةٌ" (٣).
لم يسمع سليمان من سلمة.
وقال أبو عيسى في هذا الحديث: حديث حسن غريب.
البزار، عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: أتى رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني ظاهرت من امرأتي ثم وقعت عليها قبل أن أكفر، فقال رسول الله ﷺ: "أَلمْ يَقُلِ اللهُ ﷿: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾؟ " قال: أعجبتني، قال: "أَمْسِكْ حَتَّى تُكفِّرَ".
قال: لا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا على أن إسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه، وروى عنه جماعة كثيرة من أهل العلم.
باب ما جاء في طلاق المملوك
أبو داود، عن عمرو بن معتِّب أن أبا الحسن مولى بني نوفل أخبره أنه استفتى ابن عباس في مملوك كانت تحته مملوكة فطلقها تطليقتين ثم أعتقا بعد