Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 144

  1. شواهد باب الموصول
  2. مسألة [٣٥] طيئ تستعمل ذو بمعنى الذي

(جَمَعْتُها من أَيْنُق موارق ... ذواتُ يَنْهَضْنَ بغير سائق /٥٩/)

والأشهر في (ذو) البناء، وبعضهم يعربها، وقيد ابنَ الضائع ذلك بحالة الجر، لأنه محل السماع.

كقوله: [الطويل].

(وإمّا كرامٌ موسرون أثْبتَهمْ .... فحَسْبي من ذي عندَهُمْ ما كفانيا)

فأما البيت الأول فروي الجوهري (يعاتبني) بدل (يواصلني)، وزعم أن الواو زائدة، وكان ذلك لأنه رأى أن قوله (يرمي) محطّ الفائدة، فقدره خبرًا، وقدر (خليلي) تابعًا للإشارة. و (ذو) صفة لخليلي، فلا تعطف عليه، وتبعية (خليلي) للإشارة بأنه بدل منها لا نعت، بَلْ ولا بيان، لأن البيان بالجامد كالنعت بالمشتق، ونعت الإشارة بما ليست فيه أل ممتنعة.

وبهذا أبطل أبو الفتح كون (بعلي) فيمن رفع (شيخًا) بيانًا. ولك أن تعرب (خليلي) خبرًا و (ذو) عطفًا عليه و (يرمي) حالاً منه وأن توقف المعنى عليه، مثل: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 144 (SanadKitab #17916, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.