Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 176

  1. شواهد باب المعرف بالأداة
  2. مسألة [٤٤] إذا غلب اسم بالألف واللام على بعض من هوله لم يجز نزعها منه إلا في نداء

وقوله: [الوافر].

(١) (ألا أبلغ بني خلف رسولاً ... أحقًا أن أخطلكم هجاني)

أو في ضرورة: [الطويل].

(٢) (إذا دبرانا يومًا لِقَيتهُ ... أؤمل أنّ ألقاك غَدْوًا بأسْعَدِ)

فأما البيت الأول فإنه للنابغة الجعدي ﵁ من كلمة يهجو فيها الأخطل النصراني حين هجاه بنو خلف رهط الأخطل، وهم من تغلب. و (رسولاً) حال الفاعل، أو اسم للمصدر بمعنى الرسالة، مثلها في قوله: [الطويل].

(لقد كذب الواشون ما بُحَتُ عندهم ... بليلى ولا أرسلتهم برسول)

فيكون مفعولاً ثانيًا، ولو منع مانع مجيء رسول بمعنى الرسالة محتجًا بأنهم لم يستندوا في ذلك إلا إلى هذا البيت، وهو محتمل للوصفية على أنه حال لم يُحسن، لأنه يلزم منه كون الحال مؤكدة لعاملها لفظًا ومعنى.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 176 (SanadKitab #17916, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.