Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 177

  1. شواهد باب المعرف بالأداة
  2. مسألة [٤٤] إذا غلب اسم بالألف واللام على بعض من هوله لم يجز نزعها منه إلا في نداء

ومجيء فَعول للجماعة، وزيادة الباء في الحال، وهذه وإن كانت /٧٧/ أمورًا ثابتة، نحو: ﴿وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً﴾، ونحو: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي﴾ ونحو قوله: [الوافر].

(فما رجَعَتْ بخائبةٍ ركابٌ ... حكيمُ بنُ المسيبِ مُنتهاها)

إلا أن اجتماعنا بعيد.

و (حقًا) ظرف عند سيبويه، ومصدر نائب عن فعله عند المبرد، ويشهد لسيبويه تصريحهم بفي معه، قال: [الطويل].

(أفي الحق أني مغرمٌ بك هائمَّ ... وإنك لا خل لديكِ ولا خَمْرُ)

فإن وصلتها على قول سيبويه فاعل، أما بـ (ثبت) محذوفًا، أو بالظرف نفسه على الخلاف، في نحو: أعندك زيد؟ إذا أعرب فاعلاً، وأما مبتدأ خبره الظرف، وعلى قول المبّرد تتعين الفاعلية إما بالمصدر أو بالفعل قدّر في الأخطل الشياع أضافه إلى قبيلته، ليعرفه بهم، ونزع منه أل، لأنها لا تجامع الإضافة، ومن أبيات القصيدة:

(فظلّ لنسوةِ النعمان منّا ... على سَفَوانَ يومٌ أرْوَنَاني)

وهو مما يسأل عنه، فيقال: كيف خفض صفة المرفوع؟ فقيل إنه

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 177 (SanadKitab #17916, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.