Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 451

  1. شواهد باب ظن وأخواتها
  2. مسألة [١١٩] إذا تقدم الفعل القلبي على مفعوليه لم يجز إلغاؤه, وموهم ذلك محمول على جعل المفعول الأول ضمير شأن محذوفا, والجملة المذكورة مفعولا ثانيا, أو على أن الفعل معلق بلام ابتداء مقدرة, كما تعلق بها مظهره

(سبقوا هُوي وأعنقوا لهواهم ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مصرعُ)

ومنها:

(فليس بهم فجع الزمان وريبه ... إني باهل مودتي لمفجعُ)

(ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ... فإذا المنيّةُ اقبلتْ لا تُدْفَعُ)

(وإذا المنيّةُ أتشبَتْ أظفارَها ... ألفيتُ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ)

/٢٦٣ (٢٣٣) (وتجلّدي للشامتين أريهُمُ ... إني لريْبِ الدهرِ لا اتضعضعُ)

(والنفسُ راغبةٌ إذا رغْبْتَها ... وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تقنعُ)

(كَمْ مِنْ جميعِ الشَّملِ ملتئمِ الهوى ... كانوا جميعاً قبلنا فتصدَّعوا)

أودى الشباب: ذهبَ. و (العين) نائب عن العينين. و (الحداق) نائب عن الحدقتين. و (السَّمْل): الفَقْء. وبني قوله: (فهي عور) على لفظ قول (حداقها) , ولو راعى المعنى لقال: فهما عوراوان, أو على العين في أول البيت لقال: فهي عوراء.

وشرح البيت الرابع يأتي -إن شاء الله- في باب كيفية التثنية والجمع.

و (التميمية) والعاذة والعوذة بمعنى.

وأما البيت الثاني فإنه لكعب بن زهير ﵁ من لاميته المشهورة التي صدرها:

(بانتْ سعادُ فقلبي اليوم متبول)

وفيه شواهد, أحدها, أن يقال: أمَل, بالتخفيف, يأمُل, كقتل

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 451 (SanadKitab #17916, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.