Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 452

  1. شواهد باب ظن وأخواتها
  2. مسألة [١١٩] إذا تقدم الفعل القلبي على مفعوليه لم يجز إلغاؤه, وموهم ذلك محمول على جعل المفعول الأول ضمير شأن محذوفا, والجملة المذكورة مفعولا ثانيا, أو على أن الفعل معلق بلام ابتداء مقدرة, كما تعلق بها مظهره

يقتل. وقد وهم بعض المتأخرين فزعم أنّه إنّما يقال: أمّل, بالتشديد.

وقد ذكرت حكاية ظريفة في ذلك في شرح القصيدة المذكورة, وفي قوله أيضاً في القصيدة:

(والعفو عند رسول الله مأمول)

دليل أيضاً على ذلك. الثاني: عطف الشيء على نفسه لاختلاف اللفظ. فإنَّ /٢٦٤ (٢٣٤) / الرجاءَ والأملَ بمعنىً, ومثله قوله تعالى: ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا﴾ [آل عمران:١٤٦] , وهذا العطف من خصائص الواو. والثالث: تسكين المنصوب المعتل بالواو للضرورة, أو إهمال أنْ المصدرية حملاً على أختها (ما). الرابع: جواز إلغاء الفعل القلبي المتقدِّم على مفعولية إذا تقدَّم عليه شيءٌ يتعلّق بالكلام. والخامس: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

وأما البيت الثالث فهو حماسي, وقبله:

(أكنِّيةِ حينَ أناديهِ لأكرمَهُ ... ولا الّقبه والسوءةُ اللقبُ)

وقد روى هذا الشعر مرفوع القافية كما أورده الشارح ومنصوبه وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام على قوله: (أكنيه .... البيت) في باب المفعول معه.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 452 (SanadKitab #17916, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.