Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 475

  1. شواهد باب الفاعل
  2. مسألة [١٢٥] من العرب من يلحق الفعل المسند إلى الاثنين، أو الجماعة ألفا، وواوا، ونونا دالة على حال الفاعل الآتي ذكره

(لقد أورث المصرين حزنًا وذلةً ... قتيلٌ بديرِ الجاثليقِ مقيمُ)

وأما البيت الثاني فإنه لعمرو بن ملقط، جاهلي، وقبله:

(مهما لي الليلة مهما ليه ... أودى بنعلي وسر باليه)

(يا أوس لو نالتك أرماحُنا ... كنتَ كمَنْ تهوى بهِ الهاويه)

/٢٨٣ (٢٥٣) / وأما البيت الثالث فإنه للفرزدق. و (بني الأرض) خبر لكان مقدَّمٌ عليها، و (بنيَّ)، اسمها أصله بنوى، والواو في كانوا علامة الجمع. وعزَّني، بالعين المهملة، وبالزاي: غلبني، ومنه قوله تعالى: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص:٢٣].

وأما البيت الرابع فإنه للفرزدق يهجو به عمرو بن عفراء الضَّبيّ، جعله من أهل القرى المتعلمين لاقامة عيشتهم ونفى عنه أن يكون على ما عليه العرب من الاشجاع والحرب.

ودياف: قرية بالشام. والسليط: الزيت، وقيل: دهن السمسم.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 475 (SanadKitab #17916, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.