Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 476

  1. شواهد باب الفاعل
  2. مسألة [١٢٥] من العرب من يلحق الفعل المسند إلى الاثنين، أو الجماعة ألفا، وواوا، ونونا دالة على حال الفاعل الآتي ذكره

وحوران: من قرى الشام. والكثير بالشام الزيت.

وإنَّما قالَ: يعصرْنَ، بالنون، لأن شبَّههم، لأنَّهم لا شجاعة فيهم، بالنساء، لأنَّ الخدمةَ والتبذّلَ في العرب إنّما هو للنساء، فأمَّا الرجال فشغلهم بالحروب، ولهذا جعل المتنبي الرجال كالنساء، لمّا لَمْ يصونوا الحريم، فقال: [الوافر].

(ومَنْ في كَفِّهِ مِنْهُمْ سِنانٌ ... كمَنْ في كفِّه مِنْهُمْ خِضابُ)

وقيل: شبّههم ببعير ديافيّ، ثم أقبل يصف أقارب البعير، وأقاربه جمال، فلذلك جاء بالنون.

وقبل هذا البيت:

(ستعلم يا عمرو بن عفرا مَنْ الذي ... يُلامُ إذا ما الأمرُ غبَّت عواقبهُ)

(فلو كنتَ ظبيًا صفحتُ ولو سرتْ ... على قدمي حيّاتهُ وعقاربُهُ)

(ولو قطعوا يُمْنَى يديّ غفرتُها ... لهم والذي يُحصي السرائرَ كاتبهُ)

وبعده:

(وإنَّ امرأً يغتابُني لم أطألهُ ... حريمًا ولا تنهاهُ عنّي أقاربُهُ)

(كمحتطبٍ ليلاً أساودَ هَضْبةٍ ... أتاهُ بها في ظُلمةِ الليلِ حاطبُهُ)

وأما البيت الخامس فإنه لمحمد العتبي الشاعر، وبعده:

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 476 (SanadKitab #17916, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.