Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 110

  1. شواهد باب النكرة والمعرفة
  2. مسألة [٢٢] إذا جرت الياء بلدن أو قد أو قط فالغالب إثبات النون

معموله: أي لتشرَبنَّ، لتغني عني، كما في قوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾، ثم قال سبحانه: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ﴾، أي: لنِعيدن يوم ترجف.

والرابع: لتُغنِنَّ عنِّي، بلام مفتوحة للتوكيد، ونون مكسورة هي عين الفعل، بعدها نون مشددة مفتوحة للتوكيد، وهي رواية ثعلب، وهي دليل على أن الياء التي هي لام الفعل المؤكد بالنون قد تُحذف وتبقى الكسرة دليلاً عليها، وهي لغة قزارة، يقولون: ارمِنَّ يا زيد، وابكن يا عمرو، قال: [البسيط].

(وابكَّن عيشًا تقضي بعد جِدتهِ ... طابتْ أوائله في ذلك البلد)

ولغة الأكثرين: ارمين وابكيّن ولتغنيّن، بإثبات الياء مفتوحة.

والخامس: في قوله: (أجمعا) فأكد به وإن لم يسبقه كلُّ وأورد /٤٣/ الشارح وجماعة البيت: إذا قال قدني قال بالله ...

فيكون الشاعر لا ضيفًا ولا مضيفًا بل حاكيًا عن شخصين غيره، وليس كذلك، وأورده بعضهم:

إذا قلت: قدني، قال: بالله.

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 110 (SanadKitab #17916, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.