Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 111

  1. شواهد باب النكرة والمعرفة
  2. مسألة [٢٢] إذا جرت الياء بلدن أو قد أو قط فالغالب إثبات النون

فيكون الشاعر هو الضيف، والصواب العكس، بدليل أن قبله:

(فناولتهُ من رسل كوماء جَلْدَةِ ... وأغضيْتُ عنه الطرفَ حتى تَضَلَّعا)

وشاهد (قطني) قوله: [الرجز]

(امتلأ الحوض وقال قطني ... مهلاً رويدًا قد ملأت بطني)

فيه شواهد، أحدها: إطلاق القول على ما شهد به لسان الحال، فإن الحوض لما امتلأ فلم يبق فيه سعة كان قائلاً بلسان الحال: حسبي، ونظيره قولهم:

(قال الجدار للوتد لم تشقني ... فقال: سل من يدقني)

وقولهم: قالت النخلة للنخلة أبعدي ظلك عن ظلي، أحمل حملك وحملي. وللقول خمسة معان، أحدها: اللفظ الدال على معنى مفيدًا كان أو غيرمفيد. والثاني: ما في النفس، بدليل ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ﴾.

والثالث: الحركة والإمالة، يقولون: قال برأسه كذا فنطحه، وقالت النخلة كذا فمالت. والرابع: ما يشهد به لسان الحال كهذا البيت، وهو أحد

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 111 (SanadKitab #17916, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.