Lewati ke konten

Kitab: Takhlishusy Syawahid · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 112

  1. شواهد باب النكرة والمعرفة
  2. مسألة [٢٢] إذا جرت الياء بلدن أو قد أو قط فالغالب إثبات النون

القولين في قوله تعالى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾.

والخامس: الاعتقاد، كقولك: هذا قول الخوارج.

الثاني: إلحاق النون قبل الياء الداخلة عليها قط، وفي ذلك من التوجيه والخلاف ما قدمنا في (قد).

ووهم يعقوب في الإصلاح، فزعم أنه يقال: قطن، بمعنى حسب، بنون هي من نفس الكلمة، وأنها كسرت لأجل الياء وأورد البيت على ذلك، ورد عليه أبو محمد الأعرابي في كتابه المسمى: زلات العلماء.

والثالث: أنه يجوز التعبير عن المعنى الواحد بثلاث كلمات مترادفة مجتمعة على سبيل التوكيد، ومثله ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ وروى يعقوب وغيره: (سلا) بدل (مهلا) وهو يفتح السين المهملة، أي: سل الماء مني سلا رفيقًا، وقيل: إنه بالمعجمة، وهو مصدر (شللت الإبل) إذا طردتها، وشاهد قطي قوله: [الطويل].

(قطي أبدًا من كل ما ليس نافعي ... ومن طلبي ما ليس منه بنصيبِ)

Rujukan halaman ini: تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، ص 112 (SanadKitab #17916, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.