Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: عثمان بن سعيد الدارمي

Baca halaman 162

  1. باب الإيمان بكلام الله تبارك وتعالى

بَشِيرٍ، عن قَتَادَةَ، «في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ﴾ بالقُرآنِ ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)﴾ أَعَزَّهُ اللهُ؛ لأنَّهُ كَلامُهُ ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ﴾ [فصلت: ٤١ - ٤٢] وهُو إِبْلِيسُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْهُ حقًّا، أو يَزِيدَ فِيِهِ بَاطِلاً» (١).

قال أبو سعيد ﵀: فَهَذِه الأحاديثُ قد رُوِيَتْ وأَكْثَرُ منها ما يُشْبِهُهَا، كُلُّهَا موافِقَةٌ لكتاب الله، في الإيمان بكلام الله، ولولا ما اخْتَرعَ هؤلاءِ الزَّائِغة من هذه الأُغْلُوطَاتِ والمعانِي، يَرُدُّونَ بها صِفَاتِ اللهِ، ويُبَدِّلُونَ بها كَلاَمَه؛ لكَانَ مَا ذَكَرَ اللهُ من ذلك في كتابه كَافِيًا لجميع الأمة، مَعَ أَنَّهُ كَمِلٌ (٢) شَافٍ، إلا لمتأولِ ضَلاَلٍ، أو مُتَّبِع رِيبَةٍ، فحين رَأَيْنَا ذلك أَلَّفْنَا هذه الآثار عن رسول الله ﷺ، وأصحابه، والتابعين مِنْ بَعْدِهِم؛ لِيَعْلَمَ مَنْ بَقِيَ مِنْ النَّاسِ أَنَّ [مَنْ] (٣) مَضَى مِنَ الأُمَّةِ لم يَزالوا يقولون في ذلك كما قال الله ﷿، لا يَعْرِفُونَ له تَأْوِيلا غَيْرَ مَا يُتْلَى مِنْ ظاهره أنه كلامُ الرَّحمنِ ﵎، حتَّى نَبَغَ هؤلاءِ الذين اقتربوا (٤) لرد كتاب الله ﷿، وتَعْطِيلِ كَلامِهِ وصفاته المقدسة بهذه

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية للدارمي - ت الشوامي، ص 162 (SanadKitab #18089, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.