Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 4, halaman 325

  1. ٢٩ - كتاب فضائل المدينة
  2. ٩ - باب: لا يدخل الدجال المدينة

(يحيى بن بكير) نسبة إلى جده وإلا فهو يحيى بن عبد الله بن بكير. (عن عقيل) بالتصغير هو ابن خالد الأيلي.

(طويلًا) ساقط من نسخة. (ينزل) ساقط من نسخة (بعض السباخ) جمع سبخة: وهي أرض [تعلوها ملوحة، والمراد: ينزل خارج المدينة على أرضٍ] (١) سبخة من سباخها.

(فيخرج إليه يومئذ رجل) قيل: هو الخضر (٢). (أرأيت) أي: أخبرني. (فيقولون: لا) قائل ذلك له اليهود، ومن يصدقهم من أهل الشقاوة، أو أعم منه، وقالوه، خوفًا منه لا تصديقًا له، أو قصدوا بذلك عدم الشك في كفره وأنَّه دجال. (أشد بصيرة مني اليوم) في نسخة: "أشد مني بصيرة اليوم" فالمفضل والمفضل عليه واحد باعتبارين. وإنَّما يقول ذلك؛ لأنَّ النبيَّ ﷺ أخبر بأن علامة الدجال أن يحيى المقتول، فزادت بصيرته بحصول تلك العلامة. (فيقول الدجال) أي: لحاضريه. (أقتله فلا يسلط عليه) أي: لا يقدر على قتله بأن يجعل الله بدنه كالنحاس لا يجري عليه السيف ونحوه، وفي نسخة: "أقتله فلا أسلط عليه" بتقدير همزة الإنكار في (أقتله)، وفي نسخة: بإظهارها، وكأنه ينكر إرادته القتل وعدم تسلطه عليه، فمعناه على هذا ما أريد قتله فلا أسلط عليه.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 4، ص 325 (SanadKitab #18106, hlm. urut 2204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.