"غَبِيَ"، كعلم، وفي أخرى: "أُغمِيَ" وفي أخرى: "غُمَّ".
١٩١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، غَدَا أَوْ رَاحَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ شَهْرًا، فَقَال: "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا".
[٥٢٠٢ مسلم: ١٠٨٥ - فتح: ٤/ ١١٩]
(آلى) بمدِّ الهمزة أي: حلف. (غدا) [بغين معجمة] (١) أي: ذهب أول النهار. (أو راح) أي: ذهب آخره، والشك من الراوي.
١٩١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَال: آلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ، وَكَانَتْ انْفَكَّتْ رِجْلُهُ، فَأَقَامَ فِي مَشْرُبَةٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آلَيْتَ شَهْرًا، فَقَال: "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ".
[انظر: ٣٧٨ - مسلم: ٤١١ - فتح: ٤/ ١٢٠]
(وكانت) في نسخة: "فكانت" بالفاء. (مشربة) بفتح الميم وسكون المعجمة وضم الراء وفتحها، أي: غرفة. (تسعًا وعشرين) في نسخة: "تسعة وعشرين".
١٢ - بَابٌ: شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
قَال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَال إِسْحَاقُ: "وَإِنْ كَانَ نَاقِصًا فَهُوَ تَمَامٌ" وَقَال مُحَمَّدٌ: "لَا يَجْتَمِعَانِ كِلاهُمَا نَاقِصٌ".
(بابٌ: شَهْرَا عيدٍ) وهما: رمضان وذو الحجة كما سيأتي. (لا ينقصان) أي: في سنة واحدة غالبًا، حتى لو كان أحدهما ناقصًا كان