Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 4, halaman 390

  1. ٣٠ - كتاب الصوم
  2. ٣٩ - باب ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾ [البقرة: ١٨٤]

(باب: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ [البقرة: ١٨٤] أي: إن أفطروا.

(نسختها) أي: آية الفدية. ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [البقرة: ١٨٥] إلى آخره) يعني: نسختها آية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ﴾ [البقرة: ١٨٥] المسبوقة بقوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [البقرة: ١٨٥] وهو مبتدأ خبره: (﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥] أو (﴿فَمَنْ شَهِدَ﴾ [البقرة: ١٨٥] إلخ) بزيادة الفاء على رأي الأخفشِ، وعليه يكون الذي أنزل فيه القرآن صفة لشهر رمضان. وقوله: (﴿هُدًى﴾) [البقرة: ١٨٥] في محل الحال بتقديره بهاديًا أو إذا أهدى. (﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾) [البقرة: ١٨٥] عطف على اليسر، أو على محذوف، أي: يريد بكم اليسر؛ ليسهل عليكم الأمر، ولتكملوا عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم في المرض والسفر. ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ [البقرة: ١٨٥]) أي: تعظموه، أو تكبروه بتكبيرات ليلة الفطر. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾ [البقرة: ١٨٥] في نسخة بدل ما ذكره: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥] وفي أخرى: "إلى قوله: ﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾ [البقرة: ١٨٥].

(ابن نمير) هو عبد الله. (حدثنا الأعمش) في نسخة: "أخبرنا الأعمش". (ابن أبي ليلى) هو عبد الرحمن.

(حدثَنا أصحاب محمد ﷺ) قد رأى أي: ابن أبي ليلى كثيرًا من الصحابة: كعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم فلا يضر جهالة عين من روى عنهم؛ لأنهم كلهم عدول. (نزل رمضان) أي: صومه. (ممن يطيقه) حال من فاعل (ترك)، أي: كان من أطعم كل يوم مسكينًا (ترك الصوم) حالة كونه (ممن يطيقه). (فنسختها) أي: آية الفدية. قوله تعالى (﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٤]) وجه نسخ الآية بهذا مع أن الخيرية لا تقتضي الوجوب: أن الصوم خير من التطوع بالفدية، والخير

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 4، ص 390 (SanadKitab #18106, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.