Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 4, halaman 520

  1. ٣٤ - كتاب البيوع
  2. ٣١ - باب ذكر النساج

(ابْن أبي طلحة) ساقط من نسخة.

(دباء) بضم الدال، وتخفيف الموحدة؛ أي: قرع، وواحده دُبَّاءة. (وقديد) بمعنى: مقدود: وهو اللّحم المملح المجفف في الشّمس قاله ابن الأثير (١). (حواليَ القصعة) بفتح القاف.

وفي الحديث: إجابة الدّعوة، وأن الصحفة الّتي قُرِّبت إليه كانت مختصة به؛ إذ المشتركة إنّما يأكل منها ممّا يليه، وفيه: جواز الإجارة على الخياطة للحاجة إليها وإن اشتملت على منفعة وأعيان يأتي فيها الخياط وهي غير منضبطة.

٣١ - بَابُ ذِكْرِ النَّسَّاجِ

(باب: ذكر النساج) لفظ: (ذكر) ساقط من نسخة.

٢٠٩٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَال: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ﵁، قَال: جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ، قَال: أَتَدْرُونَ مَا البُرْدَةُ؟ فَقِيلَ لَهُ: نَعَمْ، هِيَ الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا، قَالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إِزَارُهُ، فَقَال رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اكْسُنِيهَا. فَقَال: "نَعَمْ". فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ فِي المَجْلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَطَوَاهَا ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، فَقَال لَهُ القَوْمُ: مَا أَحْسَنْتَ، سَأَلْتَهَا إِيَّاهُ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا، فَقَال الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إلا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ، قَال سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ.

[انظر: ١٢٧٧ - فتح: ٤/ ٣١٨]

(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار الأعرج.

(ببردة) يأتي تفسيرها. (قال: أتدرون؟) في نسخة: "فقال

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 4، ص 520 (SanadKitab #18106, hlm. urut 2392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.