Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 94

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ١١٩ - باب الجعائل والحملان في السبيل

١١٧ - بَابُ السُّرْعَةِ وَالرَّكْضِ فِي الفَزَعِ

(باب: السرعة والركض في الفزع) السابق بيانه.

٢٩٦٩ - حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَال: فَزِعَ النَّاسُ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ بَطِيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَرْكُضُ وَحْدَهُ، فَرَكِبَ النَّاسُ يَرْكُضُونَ خَلْفَهُ، فَقَال: "لَمْ تُرَاعُوا، إِنَّهُ لَبَحْرٌ" فَمَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ.

[انظر: ٢٦٢٧ - مسلم: ٢٣٠٧ - فتح ٦/ ١٢٣]

(عن محمد) أي: ابن سيرين.

(ثم خرج) أي: من المدينة (لم تراعوا) لم بمعنى: لا، أي: لا تخافوا (فما سبق) في نسخة: "قال فما سبق".

١١٨ - [بَابُ الخُرُوجِ فِي الفَزَعِ وَحْدَهُ] [فتح ٦/ ١٢٣] (باب: الخروج في الفزع وحده) ساقط من نسخة. ومن أثبته لم يذكر له حديثًا اكتفاء بحديث أنس السابق، أو لعله أراد أن يكتب فيه حديث أنس من وجه آخر فلم يتيسر له ذلك.

١١٩ - بَابُ الجَعَائِلِ وَالحُمْلانِ فِي السَّبِيلِ

وَقَال مُجَاهِدٌ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: الغَزْوَ، قَال: "إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُعِينَكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِي"، قُلْتُ: أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيَّ، قَال: "إِنَّ غِنَاكَ لَكَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مَالِي فِي هَذَا الوَجْهِ" [٣٨٩٩] وَقَال عُمَرُ: "إِنَّ نَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا المَالِ لِيُجَاهِدُوا، ثُمَّ لَا يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَهُ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ".

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 94 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.